الدستور- استنكر حزب الوسط الاسلامي ما دعت إليه إحدى الكنائس في الولايات المتحدة بحرق نسخ من المصحف الشريف في ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وقال الحزب في برقية بعثها الى مجلس الكنائس العالمي ان أحداث الحادي عشر من سبتمبر عمل إرهابي تم رفضه و أن من قاموا به لا يمثلون الإسلام والمسلمين ، وإنما هم فئة أساءت فهم الدين الإسلامي .
واشارت البرقية التي حملت توقيع الامين العام للحزب هيثم العمايرة الى ان ما ستقدم عليه الكنيسة خطا جسيم يتنافى مع روح التسامح والمحبة التي هي رسالة المسيح عليه السلام كما ستؤدي إلى ردة فعل ، يستغلها أصحاب الفكر المتشدد كذريعة لمواصلة تشددهم وتطرفهم ، وزيادة الكراهية والحقد بين الناس .
وطالبت البرقية بضرورة التدخل لمنع القائمين على الكنيسة من الإقدام على فعلتهم المرفوضة سماويا وأخلاقيا وإنسانياً.